الاثنين، 28 مارس 2011

مصر الجديده ومنظور الدين من السياسة

مصر الجديده

عندما ثار الشعب من شباب واباء وامهات واطفال وتجمعنا جميعا بكل طوائفنا للثورة على الفساد كان اهم ما جعلنا ننجح في ذلك بعد توفيق الله اننا اتحدنا جميعا على هدف واحد ولكن يجب جميعا ان نعلم ان الثورة لم تنتنهي عند اسقاط نظام عانينا منه جمعيا ومن فساده ولكن يجب ان نستمر في تطوير انفسنا اولا وتلافي سلبيات الماضي كي ننهض بحق ولا يتكرر ما حدث لنا في السابق فقد تحررنا من عهد ديكتاتوري ظهر فيه فئه معينه مقربه من النظام واصبح باقي طوائف الشعب من الفئه الفقيره .

يجب علينا جميعا ان نفهم ان التفرد بالسلطه من فئه معينه ما هو الا ديكتاتورية جديده .... فالحقيقة بعد رجوع جموع الشعب الى منازلهم وجدنا من يريد ان يستفيد من ثورتنا جميعا كشعب لكي يحقق مصالحة الخاصة وهذا لم يكن بكل تأكيد هدفنا جميعا كشعب عندما ثورنا على الظلم .

نحن نعيش الان مرحلة جديده من الديمقراطية وبالتأكيد هذا امر جديد علينا وبالفعل بدانا اولى مراحله في استفتاء التعديلات فمنا من قال نعم ومنا من قال لا وعندما كانت الاغلبية نعم احترم من قالوا لا اغلبية الراي في نعم ولكن اخذني موقف شديد الخطوره في ترهيب الشعب في ان من قال لا له اغراض خاصه وتم استغلال ديننا الحنيف في امور فيها الراي والراي الاخر وهذا في منتهى الخطورة .

فلنفكر جميعا مسلمين ومسيحين عشنا سنين طويلة سوياً في تراحم وموده وحب فهل كان يوما ديننا يامرنا بان نتفرد بارائنا ونرى غيرنا مخطئين ؟! الا نعلم ان ديننا امرنا بالتسامح وامرنا بالديمقراطيه والامر دائما شورى بيننا ؟

يجب ان نعلم جميعا اننا جميعا لنا هدف واحد وهو حب مصر وكيفية انماؤها في المرحلة القادمة ولم يكن ابدا هدفنا ان نصفي حسابات قديمة فلا يصح ان نرى من يستغل ديننا بأن يؤثر على عقولنا ويوجهنا في اتجاه معين فكلنا نعلم ان الدين دائما لله والوطن للجميع .

الدين معاملة وسلوك وعلاقه بين العبد وربه وليس في جلب مصالح او سلطة او علاقات سياسية .