الاثنين، 28 مارس 2011

بداية لمصر المستقبل متشاؤمة ولكن

قد ابدأ المدونة التي ارى فيها مستقبل مصر بين واقع نعيش فيه وخيال نحلم بتحقيقه وقد يكون واقع مستقبلي ان شاء الله بشكل يمكن للبعض ان يراه متشاؤم ولكنه ليس تشاؤم بقدر ما هو حرص وتذكير لكي يكون دائما نصب اعيننا فلا مانع ببدايه شبه متشائمة يتبعها تفاؤل ونجاح .

انا خايف على مصر

انا خائف على مصر لما بدأت اشوف اللعب بالوعي العام للشعب فإن كانت الثورة احدث تغيير حقيقي وهيه في بدايتها واظهرت لنا ما كنا نعمله من فساد ولكنا كنا مغمضي الاعين وبدات اشعر ان مصر سوف تنهض نهضة حقيقية ويعود العالم اجمع لكي يحترم مكانتها المهدرة ولكن .... .
عندما يبدأ البعض مما كانو مستفيدين من النظام السابق ان يثيروا الشعب لكي ينقلب على الثورة ويحدث ايضا ثورات ومظاهرات لكي نصطدم في بعضنا البعض ويتاجروا باسم مصر ويكملوا ما بدأه النظام عندما احس انه يتساقط ويترنح فنجد من يلعبون بوعي الشعب البسيط الذي يحتاج الى الكثير للتغيير من مفاهيمه السابقة الضائعة لكي تصبح مصر وكأنها اشبة ما يكون بحرب اهلية فعندما قامت الثورة لم يعلم الكثير ماذا يحدث والبعض لم يستوعبه والبعض تربى ونشأ على معتقدات خاطئة نرى فيها ان الامور لا تدار الى بالرشوه والوساطة والمنحة مثل المائة جنيه الشهيرة لاعطاء صوتك في الانتخابات وغيرها من سلوكيات فاسده تربت في نسبة من الشعب للاسف ليست بالقليلة وكي نحتاج فتره لكي نحدث مزيدا من الوعي فلن يمهلنا الوقت عندما نجد خلال ايام تعديل دستوري من اجل انتخابات سريعة لمجلسي الشعب والشورى بدون ان يتم وعي الناس من هم فسدوا افكاركم وكيفية اختيار الافضل وليس من يدفع اكثر وبدأ من يرغبون في مصالحهم الشخصية ومصالحهم مع النظام الفاسد السابق ان يروجون لذلك مثل من اقاموا مظاهرة لكي يردوا على مظاهرة التحرير وكأن مظاهره التحرير هيه مقصوره على من ذهب الى الميدان .... نحتاج مزيد من الوعي والوقت وان نفسد على من يحاول الايقاع بيننا كي تضيع مصر فهم يتبعون مبدأ : بما اننا ضائعين فلتضيع مصر كلها ايضا .

باختصار ... انا خائف على مصر