الخميس، 1 مارس 2012

امريكا والادعاء ... بين الصداقة والعداء


كثر الحديث الفترة الماضية عن رفض المعونة الامريكية لمصر وجمع الكثير من التبرعات من الفقراء بغض النظر عن الاموال المهربة التي لم تعود وتقريبا لن تعود في ظل بقاء النظام الفاسد في الحكم.

لم يكن الحديث عن استعداء الولايات المتحدة هو حديث الشارع فقط ولا السياسيين ... بل امتد الى تصريحات المجلس العسكري الذي ابدى استعدائة لامريكا واسرائيل واشاعة انهم وراء مخططات خارجية لاسقاط الدولة وتمويل بعض الجهات داخليا لاحداث اضطرابات ونزاعات مستمرة تعيق من عملية التحول الديمقراطي التي من المفترض ان تحدث في مصر بعد ثورة شعب ضد نظامة الفاسد.

حتى قامت النيابة العامة بالتحقيق في بعض المنظمات الحقوقية التي قالت : انها تعمل بدون معرفة الجهات الحكومية وبشكل غير قانوني وخرجت الوزيرة فايزة ابو النجا لتؤكد ان هؤلاء الاشخاص ومنهم مصريين وامريكيين ممولين بشكل غير شرعي لاحداث اضطرابات داخلية وان مصر لا تحتاج الى المعونة الامريكية ويمكن الاستغناء عنها ... ليتطور الامر بتصريحات رنانة من رئيس اركان القوات المسلحة والقائد الاعلى للقوات المسلحة بانهم رصدوا هذه التحركات والاجندات الخارجية وان العدل والقضاء المصري لها بالمرصاد .

وانهم سيجمعون التبرعات من المصريين ولن يقبلوا المعونة الامريكية ... متجاهلين ومجهلين الشعب المصري الذي يعلم هذا في بقاء المعونة العسكرية باقية وان المعونة التي يتم المتاجره بها هي المعونة الاقتصادية مع بقاء المعونة الامريكية العسكرية كما هي.

واللعب بعواطف المصريين وعدائهم الثابت على مرور التاريخ باسرائيل وامريكا في كسب تأييد الشعب للمجلس العسكري الذي ابدى بطولة مزيفة في استعداء الولايات المتحدة فجأه!

وبعد ان نقلت النيابة العامة قضية التمويل الاجنبي لعدد من المنظمات والمتهم فيها تسع عشرة امريكي الى المحكمة المختصة وبقاء هؤلاء التسع عشرة امريكي في السفارة كي لا يظهرون امام العالم داخل القفص وحتى تتم حمايتهم من حكم قضائي قد يقضي بحبسهم لسنوات او اكثر.

لتأتي المفاجأه بتنحي طاقم القضاه المسؤوليين عن القضية للغضوط الواقعة عليهم من جهات سيادية لفرض حكم البرائة للمتهمين ودون الرجوع الى حيثيات القضية واوراقها وحتى وإن ثبتت هذه التهم!!

لتظهر نوايا المجلس العسكري في ترحيل هؤلاء الامريكان الى الولايات المتحدة وحمايتهم من قضاء عادل قد يحكم عليهم بالحبس او اكثر من هذا قد يصل الى الاعدام اذا ثبتت تهمة التخابر والتجسس على مصر ... وتحت ضغوط شديدة من الولايات المتحدة على مصر وخاصة اذا وجد في مصر نظام فاسد عاش في خدمة ورعاية المصالح الخارجية على المصالح الداخليه وامن هذا الوطن.

وهذا ليس اتهاما لجمعيات حقوق الانسان واعضائها المتهمين فقد يكونوا براء من التهمة ولكن وجب ان تتم المحاكمة حتى النهاية ودون تدخل سيادي وهذا لم يحدث.

لتكتمل سلسلة العداء الكاذب من المجلس العسكري للولايات المتحدة بقبول الضغوط الامريكية ورفع الحظر الواقع عليهم من السفر ... الى ان تكتمل اكذوبة العسكر في ما يحدث الان من نقلهم بطائرة خاصة للولايات المتحدة واغلاق القضية بدون ادنى عدل في اكتمال المحاكمة بغض النظر عن نتيجتها ... لتصبح العدالة بلا قوة ... وهذه طبيعة الانظمة الفاسدة دائما.

ومع كل هذا يظهر العداء الكاذب والصداقة الحقيقية التي حولت مصر الى دولة تابعة للولايات المتحدة وهو ما سينتهي بالتأكيد عند سقوط النظام باكملة وتحول مصر من مرحلة الفساد الى مرحلة التغيير .

الأربعاء، 29 فبراير 2012

سكوت ... هنزور

تنحى مبارك ولا يعلم احد حقيقة هذا التنحي من عدمة! ... وفوض صلاحياتة للمجلس العسكري ... وهذا في حد ذاتة امر عجيب ... اتنحى وافوض هل يستويان؟! ... وتسلم المجلس العسكري ادارة شؤون البلاد ... ويهتف الشعب: (الجيش والشعب ايد واحدة) ... ليبدا المجلس العسكري باجراء استفتاء شعبي على ترقيع الدستور المصري الذي قد سقط بالفعل مع ثورة 25 يناير !! 

واتفق الشعب المصري المتعطش لليدمقراطية والاستفتائات والانتخابات النزيهة ان يرضى برأي الاغلبية وان يثق في اي اجرائات ديمقراطية تحت اشراف المجلس العسكري الذي حمل لواء الثورة وخرج علينا بتحية للشهداء وانه مع الثورة قلبا وقالبا في خداع كبير ينتظر الشعب المصري بعد ذلك.

لتجرى اولى حلقات التزوير والتزييف الذي اكتشفة الشعب المصري متأخرا في نتيجة الاستفتاء الذي اجري في 19/3/2011م ... فاقت السبعون في المائة قالوا: نعم والاقلية قالوا : لا ومن قال : لا كان يريد دستور جديد يصبح عماد الحياة في مصر من مهام الرئيس وواجباتة الى صلاحيات مجلس الشعب الى حقوق وواجبات المواطن المصري وهذا ما تم رفضة واعلان نعم هي الاغلبية ... ليتم ترقيع الدستور ببعض البنود واخفاء بعضها ويذهب المواطن ليقول : نعم... وهو لا يعلم على ماذا يقول : نعم!!!

احترم الشعب النتيجة انذاك وانها رأي الاغلبية قبل ان يكتشف الان الحقيقة وان المجلس العسكري الذي جاء خطأ وبدون ادنى شرعية شرع في التزوير ومن اجل مصالحة هو وقائدة مبارك وباقي نظام الشر.

وعلى الرغم من اجراء الاستفتاء الشعبي الذي نصت مواده على ترقيع الدستور القديم وان الانتخابات البرلمانية اولا ... وهذا سيؤدي الى انتهاء دور البرلمان الان بعد عمل الدستور الجديد الا ان الاخوان والسلفيين كانوا من اوائل من قال : نعم ... وانهم لو قالوا : لا وتم عمل الدستور اولا ثم الانتخابات ... وجاء فوزهم حينها لكان بقائهم اكثر من خمس سنوات قادمة لا مجرد بضعة شهور!

وعلى الرغم ايضا من اجراء الاستفتاء الشعبي على بعض البنود واخرجت النتيجة بنعم ... الا ان التعديلات لم تكن جميعها امام الشعب بل وضعت بنود في الخفاء ولم يعرفها الشعب الا الان!

لتبدا مرحلة اخرى من التزوير في بطلان وعدم شرعية مجلس الشعب الحالي وهو ما اقرتة المحكمة الادارية العليا ورفعتة الى المحكمة الدستورية العليا للبت فيه ... ليتدخل المجلس العسكري ويوقف تنفيذ اي حكم قضائي من اجل عيون الاخوان والسلفيين الذين ابدوا الايام الماضية فروض الولاء والطاعة والخنوع للمجلس العسكري ... وانه في حالة اعتراض الاخوان والسلفيين على المجلس العسكري في اي لحظة فسوف يطبق حكم القضاء بحل المجلس!!

مرورا باحدى حلقات التزوير الهامة من شهادة المشير ورئيس الاركان ومدير المخابرات السابق في قضية قتل المتظاهرين التي شهدوا فيها بان مبارك لم يعطي اي اوامر بقتل الثوار على الرغم من اختلاف هذه الشهاده امام الشعب عندما قالوا انهم حمو الثوار من اوامر عليا بابادتهم!!!

ولا ننسى قضايا التزوير في الانتخابات البرلمانية الحالية ومنها زيادة عدد الناخبين في دائرة حلوان ليتحول الرقم تقريبا من 39000 الى 390000 ... وكأن الصفر على اليمين يساوي الصفر على الشمال !!!

لتكتمل حلقات التزوير بالمادة رقم 28 في قانون انتخابات الرئاسة بعدم جواز الطعن على نمتيجة انتخابات الرئاسة .. وكأن اللجنة العليا للانتخابات المختارة من قبل المجلس العسكري هم مجموعة من الصحابة والصديقين الذين لا يختلف احد على نزاهتهم وشرفهم ؟!! ... وحتى وان وثقفنا فيهم فمن يثق في تلاعب المجلس العسكري وتزوير ارادة الشعب باختيار مرشح يتوافق عليه ليحمي مبارك وابنائه والمجلس العسكري وتبقى سياسة النظام الفاسد بلا اي تغيير.

حقا ... سكوووووت هنزوووور .

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

سياسة ... قرص الودن


منذ تنحي مبارك واستمرار المظاهرات والاعتصامات من الثوار على المجلس العسكري الذي ابدى مواقف مناهضة للثورة والثوار وومناصرة ومتفقة مع الرئيس المتنحي من حمايتة فترة بقصرة بشرم الشيخ او في بقائة في مستشفى فندقي والاسم محبوسا على ذمة قضية او في حملة الاعتقالات التي طالت العديد من النشطاء سياسيا او من احداث شهرية تسببت في مزيد من دماء الشهداء المصريين لعدد فاق عدد الشهداء في ايام الثورة الاولى.

ومع كل هذه الاحداث اتخذت جماعة الاخوان المسلمين التي شاركت منذ جمعة الغضب في الثور المصرية موقفا مغايرا بعد تنحي المخلوع في محاولة منها الى السعي الى السلطة في الحصول على اغلبية البرلمان ورئاسة النقابات والوصل الى الحلم الاكبر بتشكيل حكومة ... حتى يأتي اليوم الذي يصبح فيه رئيس جمهورية مصر العربية من الاخوان المسلمين .

وباطلالة سريعة جدا على تاريخ الاخوان المسلمون الذي بدا منذ ثمانون عاما على يد الامام حسن البنا الذي اغتيل في 12 فبراير 1949م ومنذ اغتيال الامام حسن البنا ... وعلى مدار فترات حكم الملك فاروق ومن بعد قيام الثورة العسكرية في مصر من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والرئيس الراحل انور السادات والرئيس المخلوع مبارك ... والجماعة الاخوانية تتعرض لحملة كبيرة من الاعتقالات والاغتيالات التي حولت مسار افكارهم الى فكر سياسي يستطيع ان يبقى ويستمر حتى يومنا هذا وبالرغم من كل انواع الحرب التي تمت ممارستها ضدهم من الانظمة المتعاقبة.

ومع الاطار والفكر السياسي ذو الخبرة الكبيرة الذي يتمتع به جماعة الاخوان المسلمين جائت مواقفهم بعد التنحي موافقة ومتفقة مع المجلس العسكري في عدم النزول في اي من المليونيات التي دعا لها الثوار وعدم مشاركة الثوار اي من مظاهر الاعتراض على المجلس العسكري في اشارة لابداء الوفاق بين الاخوان والمجلس العسكري والذي اصاب كثيرين من السياسين والمتابعين بالدهشة ... لما هو غريب في علاقة غريبة تنشأ بين اثنين من الاعداء والتاريخ حافل بهذه العداوة .

حتى وصل الثوار الى مرحلة من العداء مع الاخوان المسلمين واتهامهم بانهم خانوا وباعوا دماء الشهداء من اجل مصالحهم وانهم انتهازيين لا يعرفوا شيئا سوى مصلحتهم التي تفوق مصلحة الوطن ودماء الشهداء الذي اراقة المجلس العسكري والنظام الفاسد واصبح الاخوان في ضغوط من جميع الاتجاهات بين ثوار يعتبرونهم خونة ومجلس عسكري ينتظر لهم غلطة حتى ينقلب عليهم ويخرج ما بداخلة من كراهية لهم وعداء.

وبعد ان استطاع الاخوان تنفيذ مخططهم في السعي الى البرلمان وحصولة على نسبة اقتربت من خمسين بالمائة من المقاعد والعديد من النقابات حتى ازدادت احلامهم في تشكيل حكومة ائتلافية يحصلون فيها على اكثر من تسعة عشر حقيبة وزارية حتى يتحقق لهم الحلم الاكبر والذي قبلوا من اجلة الكثير من التحديات والضغوطات من جميع الاطراف.

ليبدا المجلس العسكري في فهم هذا المخطط الذي قد يكون عالما به منذ البداية ولكنه كان حريص على الا يقع في خطأ من مهاجمة جماعة الاخوان المسلمين بلا مبرر واضح او خلاف واضح للشارع المصري حتى لا يظهر المجلس العسكري الذي يحمل كثير من الادانات والعداء من الثوار ... وحتى الشارع المصري جميعا مترقب دائم لافعالة ... ولكن هذا لا يمنع ان يقاوم المجلس العسكري الموقف الاخواني الذي يتسلل الى السلطة بكل الطرق الممكنة والغير ممكنة وبلا اي موقف صريح عدائي للمجلس العسكري.

وتبدأ سياسة قرص الودن !

هذه السياسية التي تعتمد على تجاهل البرلمان المصري وجعله مجرد مكلمة ولا يستطيع ان يقوم بتشريع قانون واحد فالمجلس العسكري يتسابق باصدار مراسيم عسكرية وقوانين متجاهلا الحق الاصيل للبرلمان في تشريع قوانين الدولة ومنكرا اي صلاحيات للبرلمان الذي تحتل جماعة الاخوان المسلمين اغلبية نسبية فيه.

وعندما تحاول جماعة الاخوان المسلمين ان تكشر عن انيابها في تشريع قانون جديد او في مراجعه قانون للمجلس العسكري او في تقديم تقرير بشأن امكانية نقل مبارك لمستشفى السجن او في مرتكبي حداث بورسعيد وغيرها من التقارير او في تشكيل وزارة واقالة وزارة الجنزوري الذي جاء بها المجلس العسكري ... حتى يخرج المجلس العسكري بامكانية حل البرلمان لعدم دستوريتة ليتحول الاخوان المسلمين حينها الى منازلهم ويفقدوا ما صنعوا من مكاسب عاشوا حالمين بها وساعيين اليها.

لتتحول نبرة الاخوان ويتحول التسلل الى مزيد من الصلاحيات الى خنوع وموافقة على ما ارادة المجلس العسكري وانهم لن يطلبوا او يقرروا اي قرارات ولن تكون لهم صلاحيات مذكورة ... ليرضي المجلس العسكري ويقرر المجلس العسكري التراجع عن حل البرلمان ليعطي اوامرة للمحكمة الدستورية العليا بان تغض الطرف عن حل البرلمان ... فهم قد سمعوا الكلام ولن يخطأوا مره اخرى في المطالبة بحقوقهم ... واذا ارادوا ان يتحدثوا عن صلاحياتهم مرة اخر فمصيرهم معروف بالحل.

هذه كانت سياسة قرص الودن من قبل المجلس العسكري لحزب الحرية والعدالة الذي يمثل جماعة الاخوان المسلمين ... وفي انتظار صدام حقيقي بينهم لا يتنازل اي طرف فيه بحقة ولا تخاف جماعة الاخوان المسلمين من التهديد المستمر من المجلس العسكري لهم ... ليظهر ما يبطن الاعداء لبعضهم البعض.

الاثنين، 27 فبراير 2012

بكرة احلى


برغم كل الصعاب والعراقيل التي تواجة الثورة المصرية وتعرقل مسيرتها للنجاح الا انني اشعر دائما بالتفاؤل الكبير عندما انزل لشوارع مصر لاجري نقاشات وحوارات مطولة مع مختلف طوائف الشعب وفي جولة يومية للاحياء المصرية ... بدات باحياء العاصمة وستكتمل بجميع المحافظات.

دائما ما نتابع على شاشات التلفزيون وعبر الاعلام المصري الفاسد والمسمم والمضلل للشعب المصري عن مدى تسفية الرأي العام وشغلة عن اهم الاولوليات وجذب انتباهة الى صغائر الامور والتي لا تستحق حلقات من النقاش مثلما يفعلون.

وكثيرا من الشباب والمهتمين بالسياسة الذين كانت الثورة تملؤهم حماسة ونشاط سرعان ما تحول هذا النشاط والحماس الثوري الى كسل وهدوء وعدم وضوح للرؤية في القادم ... وليس هذا عيباً بقدر ما هو نتاج الخبرة المحدودة في مثل هذا الموقف وهي الثورة التي لم يتوقعها ولا يتخيلها احد حتى يستطيع ان يرتب ما هو قادم من احداث .

ولا عزاء للنخبة السياسية في مصر التي لا تستحق هذا اللقب ولم تقدم شيء قبل او بعد الثورة سوى الظهور على شاشات الفضائيات والتحدث باسم الثورة والثورة برئية من تخاذلهم واقترابهم من الشارع المصري الذي اصبح يرفضهم مثلما يرفض النظام الفاسد الذي عاشوا من خلالة صورة المعارضة الكاذبة في السابق.

بدأت منذ ايام احد الطرق لانجاح الثورة المصرية بالنزول الى الشارع المصري واجراء مناقشات وحوارات متبادلة مع مختلف اطياف الشعب المصري وفهم ما بداخل الشعب من اولوليات وافكار تجاه ثورتهم وما يتطلعون الية في المستقبل .

حاملا في هذا سلاح الصبر وسعة الصدر والتفهم وتقبل الاخر ... فمن المؤكد انك ستواجة من هم مؤيدي الرئيس المخلوع ومن هم مؤيدي الصبر على المجلس العسكري ومن هم ثوريون حتى النهاية وفي كل رأي نقاشة الخاص وتحاورة واسألتة المباشرة والغير مباشرة.

تبدا الجولة باحياء القاهرة الكبرى لتمتد الى باقي المحافظات ليتم تدوين اراء الناس المختلفة ليتم وضع الشارع المصري في المشهد وهم اصحاب الثورة الحقيقين لا الكاذبين الكثيري الظهور على شاشات الفضائيات بلا اي فائدة او نتيجة ملموسة يستشعر بها الشارع المصري سوى حالة من الملل تنتاب الشارع من هؤلاء المتشدقين بالسياسة دون فهم حقيقي لمصر والمصريين.

ومع بدأ هذه الجولة بالفعل وتدوين اراء الشارع المصري في بعض الاحياء ليتم تجميعها في تدوينة واحدة بنهاية كل اسبوع وحصر اغلبية اراء المواطنين والاقلية وفهم المضمون الذي يجب ان يحدث الفترة القادمة كي ترى الثورة النور وتستكمل طريقها في النجاح ... بالرغم من كل المعوقات الدائمة التي تعترض طريقها .

لتكون هذه الطريقة افضل كثيرا من المليوينات والنزول الى ميدان واحد فقط بلا اي نتجية سوى مزيد من التشويه الاعلامي للثوار وزيادة الاحتقان داخل الشعب المصري الذي يجد نفسة دائما مهمشا! وان النخبة هي صاحبة الثورة فقط وهذا بكل تأكيد خطأ.

بكرة احلى ... وستكتمل الثورة عندما يتحرك الثوار في الطريق السليم ويعرفوا كيف تصل الثورة الى كل العقول وبصرف النظر عن المساحة الاعلامية الفاسدة التي وصلت الى مداها من الفساد ... ولاحباط اي مخططات من النظام السابق المتمثل في مبارك واعوانة من المجلس العسكري او خارجيا المتمثلة في الولايات المتحدة التي كانت تعتبر مبارك حليف اصيل ووفي لها ضد رغبات الشعب المصري والكراهية التي اثبتها التاريخ لاسرائيل الحليف الاول للولايات المتحدة الامريكية .