الأربعاء، 16 مايو 2012

هكذا ... حاربوا الثورة



كانت اخر تصريحات مبارك قبل اجبارة على التنحي من رئاسة مصر انه اذا ترك السلطة سينقض عليها الاخوان ... وانهم اصحاب مصالح خاصة وقد تصبح مصر اكثر سوء وفساد وانه كان الافضل مالم تحدث هذه الثورة!

وكانت العقيدة الاصيلة لدى مبارك ونائبة ابان الثورة السيد عمر سليمان ان الثورة ما هي الى مخطط سعى الية الاخوان والتيارات الدينية واستطاعوا ان يجتذبوا عقول الشباب واندفاعهم حتى تتعاظم الثورة ومن ثم تنجح.

 ولم يكن ابدا في حسبان مبارك ومعاونية اي نظرة للشباب المعارض الثائر بانه صاحب قضية اصيلة في هذا المجتمع الذي استطاع النظام الفاسد وما يسمى بدولة العواجيز ان يحطم احلامة ويهمش تفكيرة ودورة ... فلا مستقبل ولا عمل ولا رأي ولا دور سواء كان سياسي او اجتماعي ينتظر الشباب الذي وجد في الثورة اخر ما يملك من امل في البقاء بدلا من الانتحار والفشل.

وكانت هذه العقيدة من تقارير المخابرات التي نقلت الى مبارك قبل قيام الثورة بيوم واحد فقط وانها لا تعدوا وقفة احتجاجية بشأن تجاوزات وزارة الداخلية ومحركها الاول هي الجماعات الاسلامية وعلى رأسها الجماعة المحظورة جماعة الاخوان المسلمين.

وبعد تنحي مبارك ومجيء المجلس العسكري وهم مساعدي مبارك القائد الاعلى للقوات المسلحة انذاك ومع التفكير العميق للانقضاض على الثورة التي اتت مباغتة لهم حتى تعطل تفكيرهم في ايام الثورة الاولى ... فتأخر خطاب مبارك للتهدئة وقام رموز نظامة بموقعة فاشلة دمرت كل التعاطف الذي استطاع مبارك ان يدخلة في قلوب المصريين العاطفيين.

ومع تفويض مبارك للمجلس العسكري بادارة شؤون البلاد ورجوع الثوار الى منازلهم حتى وان حدثت بعض المليونيات كل جمعة ولكنها ليست مباغتة شأنها شأن الثورة مما اعطى للنظام الفاسد دراسة الموقف وكيفية التعامل مع الثورة دراسة متأنية وعميقة وهم واضعين امام اعينهم الجماعات الاسلامية كعدو اصيل في قيام الثورة ... تلخصت في الآتي:-

1-   اذا ارادت الجماعات الاسلامية بعض المناصب التي كانوا متلهفين للحصول عليها في السابق وهو مالم يقبلة الحزب الحاكم انذاك وحولتها الى محظورة ... فلتأخذ بعض المناصب وكان هذا في الاستحواذ على اغلبية مقاعد البرلمان التي ذهبت الى جماعة الاخوان والتيارات السلفية .ومع تجريد هذه المناصب من صلاحيتها ... يستطيع النظام ان يثبت للشعب المصري ان المعارضة قبل الثورة كانت فاشلة ... حيث عندما صعدت الى منصة الحكم والتشريع لم تستطع ان تفعل شيئا.

2-   استقطاب بعض الشباب وخاصة الذين اثبتوا انهم يلهثون وراء الشهرة والاعلام وتحويلهم من شباب اصحاب هدف الى تابعين للنظام حيث تحققت اهدافهم واطمأنوا على مستقبلهم فما الداعي لاستكمال نضال واهداف الثورة التي لم تقم من اجلهم فقط ... وحتى يثبت النظام ان الشباب بشكل عام كان أناني لا يرغب الى في مصلحتة فقط وحتى يكره الشعب الثورة التي يمثلها بعض الشباب الانتهازي مثل هؤلاء.

3-   تسخير الاعلام للتحدث عن الاعتصامات والاحتجاجات الفئوية والاضرابات وتعظيم اضرارها وكانها السبب الرئيسي في ضياع وسرقة حقوق المصريين في السابق وانها السبب الاساسي في تعطيل عجلة الانتاج التي لا يعلم احد متى دارت حتى تقف!

4-   وانها بسبب قيام الثورة ... وساعدهم في هذا ضعف خبرة المواطن المصري البسيط بالتاريخ والسياسة التي لم يقرا فيها يوما وهو مشغول بتاريخ الرياضة ومن هو هداف الدوري.

5-   تحقيق انذار مبارك للشعب المصري عندما قال: انا او الفوضى بتعميم فكرة الانفلات الامني واعطاء الضوء الاخضر الى بلطجية الانتخابات التي كان يستعين بهم الحزب الوطني في الانتخابات من احداث حالة زعر في بعض المناطق ومن ثم يسلط الاعلام الضوء عليها حتى يشعر كل مصري ان يعيش في غابة وليست دولة ... وايضا هذا بسبب قيام الثورة ولو لم تكن لتقم لما حدث هذا!!!

6-   العمل الاستخباراتي المتفاني والوفي للنظام الفاسد في بث التحريات العسكرية بين الجماعات الاسلامية وما اسهل تربية الذقن حتى تصبح شيخا او بين الثوار حتى يعلم المجلس العسكري ما يدور بفكر الشباب والجماعات الاسلامية وصل الى التجسس على الهواتف الارضية والمحولة لقيادات الحركات الثورية والجماعات الاسلامية.

7-   تسخير الاعلام مرة اخرى في اثارة قضية افلاس مصر وانتهاء احتياطي النقد الدولي وان مصر على حافة الافلاس مع ارتفاع الاسعار وقلة الموارد وكل هذا بسبب الثورة ايضا وكاننا كنا نعيش في رغد من العيش في السابق!

8-   الدفع بمرشحين من المؤسسة العسكري والتوافق مع مرشح اخر من احد رموز النظام السابق وهم احمد شفيق وعمرو موسى حتى يستطيع المجلس العسكري تزوير الانتخابات لاي منهم وهم اكثر من تقدموا بفروض الولاء والطاعة لنظامهم السابق حتى يبقى النظام وتسقط الثورة.

9-   اقحام الجيش المصري في اي حدث وان الثورة يريدوا اسقاط الجيش والدولة وتدمير مصر وهم يعلموا مدى تقدير الشعب المصري لجيشة حامي حدودة وامانة من العدو الخارجي... وهو ما يثبت مدى حقارة ووضاعة فكر اعضاء النظام السابق اعضاء المجلس العسكري الذي دنس البدلة العسكرية عندما اصبح بهذا الفكر الحقير والتفاني في تدمير الوطن لصالح الحكم العسكري لمصر.

10-  افتعال بعض الاحداث التي يروح ضحيتها مزيد من الشباب شهداء لاستكمال ثورتهم وهذا حدث بالفعل فلم تكن ابدا الاعتصامات سببا في القوة المفرطة التي تعامل بها المجلس العسكري في مختلف احداث العام الماضي والحالي في مشهد غريب على ثورة تنتصر وثوارها يقتلوا ويعذبوا ويسجنوا!

11-  احياء روح الفزاعة القديمة التي كانت ترهب المصريين من الجماعات الاسلامية التي لو وصلت يوما للحكم فسوف يعيش المصريين اسوء مما كانوا من تقييد كامل للحريات وفرض الوصاية على الشعب في عاداتة وتقاليدة وحتى يعود النظام باختيار الشعب في انتخابات الرئاسة القادمة مما يتبعة انتهاء البرلمان الحالي وانتهاء وجود الجماعات الاسلامية في مناصب الدولة مرة اخرى ويعود النظام كما كان.

وتعقيبا على اخر نقطة فقد وجدنا فجأة جماعة الامر بالمعروف والتي تفرض امور الدين بالقوة على الشعب حتى يكره الشعب مجيء الاسلاميين ثم القضية التي رفعت على الفنان عادل امام حتى يشعر الشعب واهل الفن انه لا توجد حرية وان النظام السابق كان افضل بكثير... مضيفا حملة ختان الاناث بالمنيا حتى يشعر الشعب انه ذاهب الى الهاوية اذا وصل الاسلاميين للحكم.

وملخص فكر النظام يكمن في ... ان يحكم مصر احد اثنين ... اما فاسد عميل للمخابرات الامريكية والاسرائيلية ... او اسلامي متعصب متطرف والاسلام بريء من كل حملات التشوية هذه والتي للاسف ساعد على وصولها وترسيخها في عقيدة المواطن المصري ... الجماعات الاسلامية نفسها!

وبهذا تنتهي الثورة ... ويبقى النظام ومن يعترض بعد ذلك فمصيرة القتل او السجن وتبقى خلصت الحكاية!!

الثلاثاء، 15 مايو 2012

اربعة وستون عاماً ... على النكبة



مر على اكبر جريمة في تاريخ البشرية اربعة وستون عاماً ... تلك الجريمة التي وقف العالم مشاهدا لها ومساندا لارتكابها ومساندة المجرمين الذين اقدموا على طرد شعب وقتلة وارتكاب ابشع المذابح في حقة ... حقاً كانت هي اكبر عملية ارهابية حدثت في تاريخ البشرية.

التاريخ: 15/5/1948

ماهي النكبة:-
يرجع اصل كلمة نكبة الى المؤرخ اللبناني قسطنطين زريق أول من استعمل مصطلح "النكبة" لوصف أحداث1948وذلك في كتابة "معنى النكبة" الصادر في أغسطس 1948.

وهي عملية اجرامية قامت بها عصابات من الصهاينة المجرمين بحق الشعب الفلسطيني حيث قامت العصابات بمهاجمة معظم المدن واكثر من 500 قرية فلسطينية وارتكبت ابشع المذابح مثل مذبحة دير ياسين وغيرها من المذابح التي اجتاحت جميع القرى والمدن الرئيسية لدولة فلسطين.

 لارهاب ما يقرب من 750 الف من الشعب الفلسطيني وتهجيرة خارجها وتحويلهم الى لائجين وتحويل المدن الفلسطينية الى مدن يهودية واذا كان يوم الخامس عشر من مايو هو اليوم الذي اطلق علية يوم النكبة فقد بدأت احداث النكبة قبل هذا التاريخ وبدات الميليشيات والعصابات الصهيونية في قتل وذبح وارهاب الشعب الفلسطيني في مختلف القرى حتى يهرب اهلها من بطش العصابات والقتل العشوائي بحق الشعب الفلسطيني وتدمير كل المعالم الاسلامية والتاريخية وتحويل المدن من مدن فلسطينية عربية الى مدن يهودية مع تغير اسمها الى اسامي عبرية.

من هم الصهاينة:-
اصطلاح نحته الصحفي اليهودي ناثان برنباوم سنة1890 في مقالة له نشرها في مجلة "التحرر الذاتي"، ثم استعاده مرة أخرى في كتاب له بعنوان "الإحياء القومي للشعب اليهودي في وطنه كوسيلة لحل المشكلة اليهودية" سنة 1893.

وكان نحته للمصطلح استجابة نظرية لواقع فعلي يتمثل في ظهور مجموعة من التنظيمات اختارت كلمة "صهيون" اسما لها مثل جمعية "أحباء صهيون"، فضلا عن الإكثار من استخدام الكلمة في شعارات وخطابات وكتب رجالات الفكر الصهيوني أواخر القرن التاسع عشر.

التمهيد لحدوث النكبة:-
في 29 نوفمبر1947م وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يوصي بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة فلسطينية.

ورحّب الصهاينة بمشروع التقسيم، بينما شعر العرب والفلسطينيون بالإجحاف.


ما هو جيش الإنقاذ العربي؟!
بعد قرار التقسيم اجتمعت الدول العربية في القاهرة بين 8 و17 ديسمبر1947م وأعلنت أنّ تقسيم فلسطين غير قانوني وتقرر أن تضع10000 بندقية و3000 آلاف متطوع (وهو ما أصبح يعرف بجيش الإنقاذ) بينهم500 فلسطيني ومبلغ مليون جنية في تصرف اللجنة العسكرية الفنية.

وتدفقت الجيوش العربية من مصر وسوريا والعراق وإمارة شرق الأردن على فلسطين ونجحت القوات العربية في تحقيق انتصارات.

الهدنة اللعينة:-
 احد اهم اسباب نجاح النكبة بمساعدة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الخانع للولايات المتحدة.

استمرت المعارك على هذا النحو حتى تدخلت القوى الدولية وفرضت عليها هدنة تتضمن حظر تزويد أي من أطراف الصراع بالأسلحة ومحاولة التوصل إلى تسوية سلمية.ولكن العصابات الصهيونية انتهزت الهدنة من أجل إعادة تجميع صفوفها والحصول على السلاح من الخارج وبخاصة من الدول الكبرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة التي فرضت الهدنة في البداية.

وعندما استؤنفت المعارك من جديد كان للصهاينة اليد العليا واتخذت المعارك مسارا مختلفا وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم واستطاعت العصابات الصهيونية المسلحة فرض سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي فلسطين التاريخية.

وانتهت المعارك بقبول العرب الهدنة الثانية التي كانت اعترافا بالهزيمة وتدخل حرب فلسطين التاريخ العربي تحت اسم (النكبة)


اعداد المهاجرين:-
تشير الإحصائيات الفلسطينية إلى أنّ حرب48أدت إلى طرد ما يزيد عن714 ألف فلسطيني عن أرضه وبيته، وبذلك عملت على تشتت الشمل الفلسطيني، حيث توزعت هذه الأعداد الضخمة في عدد من الأماكن سواء داخل الأراضي الفلسطينية (مخيمات للاجئين في الداخل) أو هجروا إلى الدول المجاورة (الأردن، لبنان، سوريا، مصر).

ولم يتوقف المخطط اليهودي ضد الفلسطينيين عن عام 48، بل استمر في الأعوام اللاحقة، وفي الوقت نفسه عملت الحركة الصهيونية العالمية على إيفاد المئات من اليهود من دول العالم إلى فلسطين حيث كانت تهدف من ذلك الضغط على الوجود الفلسطيني ومحاولة رفع عدد اليهود المتواجدين في فلسطين بحيث يكون لهم كيان وهيكلية تدفع بالكيان الفلسطيني إلى الخارج وطرده عن وطنه.


قائمة مذابح النكبة واعداد الضحايا:-
لم يكن هناك من شاهد يروي قصة كل هذه المجاز غير التاريخ الذي وثق عددا منها، والتي ارتكبتها العصابات الصهيونية عامي 1948 و 1947، ومن هذه المجازر:

- مجزرة بلدة الشيخ ووقعت يوم 31-12-1947حينما اقتحمت عصابات الهاجاناه (عصابات من اليهود البدو) الصهيونية القرية (التي يطلق عليها الآن اسم تل غنان) وقتل فيها نحو 600 شهيد، وجدت جثث غالبيتهم داخل منازل القرية.

- مجزرة قرية الخصاص قضاء صفد وارتكبت يوم 19-9-1947 وقتل خلالها عشرة فلسطينيين على يد عصابات الهاجاناة.

- مجزرة باب العامود بالقدس، ووقعت يوم 29-12-1947، وقتل فيها 14 عربيا، وأصيب 27 آخرون، على يد عصابات الأرغون الإسرائيلية.

- مجزرة دير ياسين قضاء القدس وارتكبت يوم 10-5-1948 حيث داهمت عصابات شتيرن والأرغون والهاجاناه الصهيونية الساعة الثانية فجرا قرية دير ياسين، وشرعت بقتل كل من وقع في مرمى أسلحتهم. ومن ثم تم إلقاء القنابل داخل المنازل لتدميرها على من فيها، وبلغ عدد المدنين الذين قتلوا فيها 360 شهيدا معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال ودمرت القرية ولم يبق منها سوى الأطلال .

- مجزرة قرية سعسع الواقعة في الجليل ووقعت بتاريخ 15-2-1948 وهوجمت منتصف الليل وقامت العصابات بنسف 20 منزلا على المواطنين العزل الذين احتموا فيها من هذا البطش والعدوان، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 منهم .

- مجزرة قرية أبو كبير ونفذت يوم 31-3-1948، وارتكبها أفراد الهجاناة حيث لاحقوا المواطنين العزل أثناء محاولتهم الفرار من بيوتهم طلبا للنجاة وقد قتل معظم من في القرية.

- مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس وارتكبت يوم 14-5-1948، وراح ضحيتها 50 شهيدا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال ضربت رؤوس العديد منهم بالهراوات، وقد أطلق جنود “لواء جفعاتي” الصهيونية الذي نفذ المذبحة النار على كل شيء متحرك دون تمييز وحتى الحيوانات لم تسلم من المجزرة.

- مجزرة مدينة اللد وارتكبت يوم 11-7-1948 ونفذتها وحدة كوماندوز بقيادة “موشيه ديان”، حيث اقتحمت مدينة اللد وقت المساء تحت وابل من القذائف المدفعية، وقد احتمى المواطنون من الهجوم في مسجد دهمش، وقتل في الهجوم 176 فلسطينيا حاولوا الاحتماء فيه، مما رفع ضحايا المذبحة الصهيونية إلى 426 شهيدا.

ولم يتم الاكتفاء بذلك بل بعد توقف عمليات القتل أقتيد المدنيون إلى ملعب المدينة حيث تم اعتقال الشباب، وأعطي الأهالي مهلة نصف ساعة فقط لمغادرة المدينة سيرا على الأقدام دون ماء أو طعام، مما تسبب في وفاة الكثير من النساء والأطفال والشيوخ.

- مجزرة قرية الدوايمة وارتكبت يوم 29-10-1948 والناس غافلون بعد أداء صلاة الجمعة ومنهمكون في أسواقهم وأشغالهم وحقولهم، وقام الجنود بقتل المئات من الشيوخ والشباب، وحطموا رؤوس الأطفال أمام أمهاتهم قبل أن يقتلوا الأمهات، واغتصبت الكثير من النساء. واعترف أحد قادة حزب المابام الصهيوني (إسرائيل جاليلي) أنه شاهد “مناظر مروعة من قتل الأسرى، واغتصاب النساء، وغير ذلك من أفعال شائنة، خلال هذه المذبحة”.

- مجزرة قرية عيلينون وارتكبت يوم 30-10-1948 حينما هاجمت القوات الإسرائيلية القرية وأمرت الأهالي بالتجمع في ميدان القرية قبل إطلاق النيران عليهم عشوائيا من الجهات الأربع مما أدى إلى مقتلهم جميعا.

- مجزرة البعنة ودير الأسد ونفذت يوم 31-10-1948 وقامت العصابات الصهيونية بتجميع سكان القريتين عبر مكبرات الصوت في السهل الفاصل بين القريتين بحراسة من الجنود الإسرائيليين، وتم قتل مجموعة من الشبان بطريقة وصفها أحد مراقبي الأمم المتحدة بأنها “قتل وحشي، جرى دون استفزاز أو إشارة غضب من الناس”.

- مجزرة قرية الطنطورة جنوب حيفا وحدثت يوم 23-5-1948، وقد شرد الصهاينة سكان القرية، ودمروها عام 1948.
من جانبه كشف المؤرخ الإسرائيلي “أمير غيلات” في بحث حديث قدمه لجامعة حيفا أن القوات الصهيونية قتلت 200 فلسطيني أعزل ودفنوا في قبور جماعية أرغموا على حفرها بأيديهم.

- مجزرة مدينة بئر السبع ووقعت يوم 21-10-1948، وقامت مجموعة تسمى بـ”البالماخ” بصلب عدد من سكان المدينة بعد أسرهم، على أحد الجدران وأطلقت النار عليهم فقتلت 12 منهم.

- مجزرة يافا وقعت يوم4-1-1948 حيث قتلت عصابات الأرغون 30 عربيا، وجرحت 98 آخرين.

- مجزرة فندق سميراميس وارتكبت بتاريخ 16-1-1948 حينما فجر صهاينة قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا، فقتلوا 31 عربيا من رجال ونساء وأطفال، وأصابوا 31 آخرين.

- مجزرة الحسينية ووقعت يوم 13-3-1948 في قرية الحسينية في الجليل، حيث تم تفجير قنابل تسببت بمقتل 30 عربيا.

- مجزرة قرية ناصر الدين قضاء طبريا ووقعت يوم14-4-1948 حيث قتلت عصابات الهاجاناه، 50 فلسطينيا من أصل 90 هم سكان القرية .

- مجزرة اللجون قضاء جنين ووقعت يوم 13-4-1948 ونفذتها عصابات الهاجاناة وتسببت في مقتل 13 مدنيا.


وحاولت إسرائيل السعي دائما لرسم صورة إيجابية للمستوطنين اليهود الأوائل الذين أقاموا التجمعات السكانية اليهودية، واستولوا على المدن الفلسطينية. إلا أن عددا من المؤرخين الإسرائيليين الذين حملوا اسم “المؤرخين الجدد” كشفوا الكثير من هذه المذابح.

ناهيك على المذابح التي حدثت وعلى مدار اربعة وستون عاما وحتى يومنا هذا ولا يحرك الحاكم العرب الجواسيس ساكناً ...


هل يكون ربيعنا العربي سبباً حتى يعود الفلسطينين الى اراضيهم وتعود الصهاينة الشراذمة الى تشردهم في مختلف دول العالم كما كانوا اذلاء؟

المخابرات ... المهمة المستحيلة!



باتت المخابرات بنوعيها العامة والحربية احد اهم واقوى الاجهزة الامنية في حفظ الامن وبخاصة من اي اخطار خارجية ... وبكامل السرية والحذر.

وفي ظل الانظمة الفاسدة التي تسيطر على الحكم في مختلف اقطار العالم العربي تنفيذا للمصالح الامريكية الاسرائيلية في المنطقة ... قد تتحول تلك الاجهزة الامنية الى اجهزة لحماية الانظمة وحماية مصالح العدو على مصالح الوطن.

قد يصبح التحدث عن هذه الاجهزة الامنية امرا عبثيا وتخطي لخطوط حمراء لا يعلم احد من وضعها ولماذا وضعت؟! فهل مع التطور العلمي والتكنولوجي في مختلف المجالات بقيت فكرة الجاسوس الذي يسافر اليونان! ويقابل مخابرات العدو ويرتاد مقهى ثم يركب (تاكسي) حتى ينزل ويركب القطار للتموية؟!!!

بل تحول الجاسوس من شخص الى قمر صناعي استكشافي يكشف كل ما يدور في اقطار الدول العربية حتى تعلم الولايات المتحدة واسرائيل كل ما يدور في اقطار الوطن العربي ... وصولا الى الاماكن المغلقة وحتى غرف النوم.

وفي ظل فساد النظام وتحول الاجهزة الامنية كاملة الى حماية النظام بدلا من حماية الوطن ... تأتي المهمة المستحيلة للاجهزة الاستخباراتية المصرية ويالها من مهمة:-

منذ قيام ثورة يناير والتي عجزت كل اجهزة المخابرات في سائر اقطار الوطن العربي في كشف مدى قوتها وتعداد ثوارها حيث لم تتعدى تقارير المخابرات سوى كونها وقفات احتجاجية لا يتخطى تعدادها اكثر من الف شخص ... فما بالك بمئات الالاف وصولا لملايين المواطنين!!!

حتى تأتي المهمة المستحيلة والبطولية لاجهزة المخابرات ... حيث بقيت المخابرات وباستثناء... عن باقي الاجهزة الامنية التي لم تلوث بعد ولم يكتشف فضائحها عموم المواطنين مثلما انكشف جهاز الشرطة وسقط حتى يعرف المواطن كيف تدار الاجهزة الامنية التي كانت في خدمة الشعب!! ام خدمة النظام.

عملت الاجهزة المخابراتية من عامة وحربية بعد الثورة على نشر الكثير من الاشاعات بين عموم الشعب في محاولة مدروسة لتشوية صورة الثورة والثوار ... كما قام افراد التحريات العسكرية والعامة في النزول الى المظاهرات والاندساس بين الثوار حتى يتم التحري الدقيق لما يفكر فية الثوار وكيف يتم التجسس عليهم بعدما فشلت هذه الاجهزة الاستخباراتية في التجسس على اعداء الوطن من الكيان الصهيوني الذي تحول الى كيان صديق وتحول الموساد الى جهاز صديق للمخابرات العامة والحربية.

كما قامت بتقديم تقارير اسبوعية وشهرية للمجلس العسكري عن مدى تشوية الثورة وابتعاد الشعب عنها وعن مدى نجاح الاعلام في بث الافكار الفاسدة التي جعلت الشعب المبارك للثورة الى شعب مبارك لما سبق من عهد مبارك.

وفي خضم كل هذه المهام المستحيلة البطولية التي يقوم بها الجهاز الاستخباراتي العام والحربي في خدمة النظام والاشتراك في القضاء على ثورة مصر المجيدة لا ينسى الجهاز في خدمة مصالح الموساد خارجيا ... وشحنة الوقود الخاصة بمحطة كهرباء فلسطين الوحيدة وتعطيلها في السويس خير دليل.

وحتى تعلم كم هي السياسة الفاسدة في ادارة شؤون البلاد وبقاء النظام لم يسقط حتى الان ... فاسأل عن دور اللواء عمر سليمان بجهاز المخابرات المصرية ولماذا حتى الان له الكلمة والقرار بالرغم من خروجة من هذا المنصب منذ ان اصبح نائبا لمبارك ابان الثورة المصرية وانتهاء اي دور سياسي او امني منذ تنحي المخلوع!!

ومع كل هذه المهام المستحيلة البطولية في حفظ النظام يأتي دور الاجهزة الاستخباراتية في دعم احمد شفيق الذي قد يبارك بحصولة على منصب الرئيس ... المجلس العسكري الذي يعتبر احمد شفيق زميلا في المؤسسة العسكرية وجنود مبارك المخلصين والضمان الحقيقي لبقاء حكم العسكر وانتهاء ما حدث من ثورة الى نهاية مآساوية للثوار وبقاء حقيقي وعودة قوية لنظام فاسد كاد يسقط في ايام الثورة الاولى.

حتى يخرج احمد شفيق لمن يعارض ترشحة للرئاسة بانه يملك فضائح ومستندات تدينة وانه لا يريد التحدث واذا تحدث سيكشف كل معارضية ... فما بالك لو اصبح رئيسا لمصر ... ماهو مصير المعارضين ... لم لا وهو احد المسؤولين عن موقعة الجمل واحد تلاميذ مبارك المخلصين ... وهو يملك من المساندة من الجهاز الامني المتمثل في المخابرات العامة والحربية وامن الدولة من يقدمون له التقارير والمستندات سواء الحقيقية او المزيفة التي تحمل تشويها لكل من يعارض النظام قبل الثورة وبعدها.

وقد يعارضني الكثير وانا اقبل المعارضة على العكس من النظام الفاسد ... فالايام والمواقف خير دليل واثبات ... وسيعلم الجميع ماذا يفعل مدير المخابرات العامة والحربية عندما يلتقوا بالمشير طنطاوي ... قريبا عندما يسقط كل خائن.

الاثنين، 14 مايو 2012

يا ثوار مصر ... اتحدوا



نداء الى كل ثائر ... الى كل مؤمن بما حدث في مصر من ثورة للتغير ... الى كل من اراد لمصر ان تعبر من عصور الفساد والظلام الى عصور النهضة والنور ... الى كل مصري اراد لهذا الوطن ما تستحقة من مكانة.

مع اقتراب انتخابات الرئاسة المصرية التي جائت لتنكسر عصور الاستبداد والبقاء في السلطة حتى الممات الى عصر الديمقراطية وتداول السلطة حيث تصبح الكلمة الاولى للشعب ويتحول الرئيس من مالك للوطن الى خاد له ليعود الوطن الى شعبة الذي قد ضل الطريق في محاولات مستميتة لبقائة حياً حتى تحت اضيق ظروف المعيشة.

ودخول المنافسة الانتخابية كثيرا من المرشحين منهم المؤيد للثورة ومنهم المعارض لها المؤيد لبقاء النظام الفاسد لعل وعسى يصبح رئيساً حتى يستطيع النظام الفاسد ان يبقى وحتى ينجو رموز النظام الفاسد من براثن العدالة الحقيقية ليست العدالة الزائفة التي كانت يوما ظلم حقيقي في خدمة النظام وفي ظلم المصريين.

فاذا كان مرشحوا الرئاسة الطامعين في بقاء النظام الفاسد اكثر خبرة ونظاما وتوحد وادارك كبير بمساندة المجلس العسكري لهم والوقوف على مسافات غير متساوية من المرشحين فعلى مرشحي الرئاسة المؤيدين للثورة ان يفطنوا الى هذا ويتحدوا حتى لا تتشتت الاصوات ونجد انفسنا في احضان رئيس كان يوما خادما للرئيس المخلوع واحد اذرعة فسادة.

لا يختلف اثنان على مرشحي الرئاسة المؤيدين للثورة او المعارضين لها ... فاذا كان حمدين صباحي وابو الفتوح وخالد علي هم من مرشحي الثورة فاحمد شفيق وعمرو موسى من رموز النظام السابق والمحافظين على تاريخ الفساد الذي كان يجمعهم بالنظام الفاسد ويجعلهم تروس في عجلاتة.

حتى وإن اختلف معي احد في تصنيفي فانا من مؤيدي الثورة ومن يعترض على هذا التصنيف وله كل الحق في راية قد يكون ممن يرون في الثورة وبالا عليهم او على مصالحهم او حتى على مصر من وجهة نظرهم.

وفي الحقيقة الملموسة لكل من يستطلع اراء المواطنين المصريين البسطاء في الشوارع والمقاهي والاماكن العامة وليس الانترت فاننا نجد شعبية جارفة لعمرو موسى ويلية احمد شفيق اكثر من شعبية مرشحي الثورة الذين لم ينجحوا حتى الان في استقطاب الشارع المصري بقدر ما استطاع مرشحي النظام السابق في القدوم علية.
وعندما تواجهة المشكلة بكل واقعية فقد تستطيع ادارك حلها ... ولكنك اذا بقيت متغطرسا في معتقداتك كثيرا فقد تفقد الكثير والقليل ايضاً ... وهذا ما استيطع ان اقولة للكثير من الشباب المؤيدين للثورة والمؤمنين باهدافها والذي استطاعوا ان يجتمعوا يوما عبر الانترنت حتى يسقطوا نظاما راه المصريين لا يهزم او يسقط ... ولكنة وبفضل الله وشهداء الحرية وشباب مصر المؤمن بالتغيير قد سقط بالفعل حتى وإن اراد ان ينهض مرة اخرى.

ولكن وبنظرة متعقلة للوضع الحالي ... فكم من المصريين يرتاد مواقع التواصل الاجتماعي من عموم الشعب المصري؟! ... قد اكون مبالغا اذا قلت انهم لا يتعدوا العشرة في المائة من عموم شعب مصر ... فما هو الحال في غالبية الشعب الذي لا يدرك مواقع التواصل الاجتماعي ولا يعرف عنها شيئا؟! بل وازدادت كراهيته لها بفضل الاعلام المأجور الذي يدفع دفعا من النظام السابق حتى يكره الشعب كل ما يتعلق بالثورة ويترحموا على النظام السابق بكل اشكال فسادة فقد كانوا يوما يشعرون بالامن والامان!!

ومع استمرار ترشح الكثيرين من مؤيدي الثورة والدخول في صراعات فيما بينهم وبين مؤيديهم على الرغم من توحدهم على انجاح الثورة واهدافها ولكنهم سقطوا في براثن السياسة والتنافس على منصب الرئيس ولم يدركوا من يعبث بالثورة ويحاول اجهاضها والقضاء عليها.

لا احد ينسى تصريح احمد شفيق عندما ترشح اللواء عمر سليمان وانه يفكر في التنازل له عن الترشح وفي هذا توحد من اعداد الثورة حتى ينجح احدهم ... ولكن جميعا نسينا اننا وقعنا في الخطأ واراد كل مرشح ان يفوز باول مقعد رئاسي بعد الثورة.

على كل مرشحي الرئاسة ان يتوحدوا على هدف واحد ومرشح واحد فيما بينهم حتى تذهب اصوات الثوار جميعا اليه وحتى يستطيع الثوار ان يدعون باقي طوائف الشعب المصري لانتخابة وقد يأتي احد المرشحين هذه الدورة ويأتي الدورة القادمة مرشح اخر ... فلماذا النزاع في وقت يصعب فيه النزاع ... وكفانا نزاع مع اعداء الثورة ورموز النظام السابق حتى ننساق في النزاع مع بعضنا البعض.