الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

فإن عدتم عدنا... وهو هو نفس الغباء




توقفت كثيرا عن الكتابة... بل والتزمت الصمت كثيرا عن كل ما يدور في مصر على كافة المستويات السياسية والاقتصادية...الخ.
لم يكن صمتي عجزا... بل كان صبرا طويلا مملا حتى لا اجد نفسي يوما سببا في اي سوء قد تؤول الية الاحوال في مصر وخاصة وانا ارى الاوضاع في مصر تزداد سوء على مدار ثلاثة انظمة حاكمة لمصر منذ تولي المجلس العسكري السلطة ثم محمد مرسي (الاخوان) ثم عدلي منصور (عبدالفتاح السيسي)... حتى تحول الى صبر قميء واصبح الاحباط والاكتئاب هو الحال والحالة العامة...

قانون التظاهر واقرار محاكمة المدنيين عسكريا في الدستور

قانون التظاهر: على اي مجموعة من الاشخاص او الحركات او الاحزاب او الجماعات ارادوا التظاهر ان يخطروا الدولة قبل التظاهر بثلاثة ايام وبتحديد مكان وتوقيت التظاهر وللدولة تغيير الموعد والمكان لما يترائى للدولة...
محاكمة المدنيين عسكريا: يحق للقوات المسلحة ان تحاكم اي مدني محاكمة عسكرية بما يترائى لها من عقوبات نتيجة لما ارتكبة المواطن المدني من افعال تضر بالقوات المسلحة او بالدولة بشكل عام دون الرجوع لقضائة الطبيعي...
عن قانون التظاهر والذي تم سنة من الحكومة الانتقالية المؤقتة بقيادة الببلاوي والذي يعمل وكأنه باقي في منصبة الى ابد الدهر وليس في غضون شهرين من الان تنتهي مهام عملة ويعود الى منزلة... وعن منطقية هذا القانون الذي يأمر بما لا يملك ولا يستطيع بل ويستنفر الشباب الثوري حتى يعود الى ميادين الثورة والحرية في توقيت حساس... من المفترض ان تكون الدولة في هذا التوقيت بالتحديد في منتهى الحكمة الا تختلق عدائات اخرى مضافة الى عداء الاخوان لها...
وهو ما حدث بالفعل بنزول الثوار الى ميدان التحرير وبعض الميادين في المحافظات الاخرى تنديدا بهذا القانون الغبي والغير منطقي وقد يصبح نزول الثوار بداية لا يعلم لها احد نهاية وقد تسوء الاوضاع او بمعنى ادق تزداد سوء وتبقى مصر غارقة في غباء انظمة حاكمة وثورة لم تحقق اهدافها حتى الان...

وعن اقرار مادة في الدستور تقتضي باحقية القوات المسلحة بمحاكمة اي مدني محاكمة عسكرية لما تراه من افعال قد اقترفها تضر بامن الوطن دون الرجوع الى القضاء الطبيعي فما هو الا اعتراف من القوات المسلحة المصرية بفشل القضاء الطبيعي وبعجزة بل وبخيانتة للعدل الذي لن يتم تطبيقة الا عسكرياً!!!
وعن هذه المادة الغير دستورية والغير منطقية ايضا والغير ديمقراطية والظالمة والتي تكرس وتعيد زمن الاستبداد والقمع الامني مرة اخرى تنكشف نوايا القوات المسلحة في الانحراف الكامل عن اهداف الثورة التي ادعت انها تؤيدها وتحترمها وتحترم من خلالها ارادة الشعب المصري الذي ازاح السكين من على رقاب قيادات القوات المسلحة بتاييدة عزل مرسي في الرابع من يوليو الماضي ولولا هذا التأييد الشعبي لكان مصير السيسي مصير اسود قاتم بدلا من تقمصة دور البطل الشعبي الان والذي قد يتبدل في لحظة...

الأحد، 6 أكتوبر 2013

اكتوبر المجيد والحرب ضد اعداء الوطن



ما اشبة اليوم بالبارحة... مر اربعون عاما على حرب اكتوبر المجيدة... تلك الحرب التي انتصر فيها الجيش المصري على جيش العدو الصهيوني الذي اغتصب الارض المصرية ارض الله المباركة سيناء وقرر ان يضمها الى ارض فلسطين الذي قد اغتصبها من قبل في حرب 48 او ما يسمى بالنكبة حتى يستطيع الجيش المصري الباسل ان يسترد الارض المصرية ويلقن الجيش الصهيوني درسا للتاريخ لن ينساه طيلة حياتة بل وجعل الصهاينة في خزي وعار ليصبح هذا اليوم المجيد في تاريخ مصر يوما اسود في تاريخ الصهاينة المستعمرين...

ومن حرب مصر ضد اعداء الوطن والانسانية منذ اربعين عاما لليوم وحرب جديدة ايضا ضد اعداء الوطن الجدد ولكنهم في هذه المره وبكل اسف من ارض هذا الوطن وهم انصار الجماعة المحظورة التي اتخذت الاسلام ثوبا ورداء لهم حتى يخفوا اثار جرائمهم وافعالهم النكراء وهم يسعون في ارض مصر فسادا وخرابا وكأنهم كارهين لهذا الوطن شأنهم في شان هذا العدو الصهيوني...

يحتفل اليوم الشعب المصري بذكرى انتصار اكتوبر المجيد حتى يواجهة افعال الاخوان التخريبية التي تحاول تعكير صفو هذا العيد المجيد وتحويلة الى نكبة ولكن كيف وشعب مصر عن بكرة ابية وجيشة العظيم صفا الى صف في مواجهة هذه الحرب النكراء من الجماعة الارهابية في حرب لا تختلف او تقل في قوتها عن حرب اكتوبر المجيدة بل وفي تحليل اي متابع يجد ان هذه الحرب الحالية مع الجماعة الارهابية قد تكون اشد خطورة وضراوة عن الحرب ضد العدو الصهيوني الحقير...

وكأن الجماعة الارهابية التي تستتر وراء ثوب الاسلام لا تختلف في عقيدتها عن عقيدة العدو الصهيوني الذي كتب الله علينا تواجدة وكراهيتة الدائمة لنا حتى يوم القيامة...

فليكن اليوم احتفالا بعيد الانتصار العظيم في حرب اكتوبر 1973م احتفالا اخر بانتصار مصر شعبا وجيشا على اعداء الوطن والاسلام والانسانية... جماعة الاخوان الارهابيين...

كل انتصار ومصر دائما رائدة وقوية وصاحبة سيادة ودائما من انتصار الى انتصار على اعداء الوطن بمختلف اشكالهم وانتمائاتهم ولو اتفقوا على نفس الفكر الحقير والنوايا الدنيئة...
الصهاينة والاخوان... فكر واحد وحقارة واحدة ومصير واحد ان شاء الله..

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

اين اشيائي... اين ثورتي... اين وطني


تستمر احتجاجات الاخوان ومؤيديهم مطالبين بعودة الرئيس المعزول مرسي... ويبقى الثوار في منازلهم متابعين للمشهد السياسي وهم بحالة من اليأس والكراهية للجميع سواء من اصبحوا في السلطة تحت دعم شعبي جارف في الثلاثين من يونيو الماضي والذي كما اعاد للثورة الامل في الاستكمال اعاد لبعض رموز النظام السابق املا في العودة الى سابق العهد وهو الامر الذي يرفضة الثوار ويترقبون حدوثة كي يجن جنونهم.... وكراهية اخرى لجماعة الاخوان ومؤيديهم الذين كانوا السبب الرئيسي للمشهد الحالي في مصر ولتعثر الثورة اكثر من مره وعدم وصول اهداف الثورة الى الشعب حتى الان بسبب الخيانة والانانية والطمع من جماعة الاخوان والذي ادى الى ضياع احلامهم وضياع احلام الاخرين الذين ظنوا يوما ان جماعة الاخوان جماعة مضطهدة ومظلومة وساندوها وما كان لهم الا كل خيانة وتهميش وقد تحول الثوار من مناضلين الى اعداء للثورة في ظل حكم الرئيس المعزول مرسي كما اضاع الاخوان عليهم تقرير مصير الثورة واستكمال اهدافها التي ترنحت بين عزل مبارك وحكم العسكري ثم حكم الاخوان ثم عودة حكم العسكري مرة اخرى وبين الامل في استكمال اهداف الثورة والخوف من ضياعها للابد وعدم القدرة على القيام بثورة اخرى اذا لزم الامر....

ويستمر حظر التجوال الذي احترمة الشعب المصري وانصاع الية ولو على مستوى الشوارع والطرق الرئيسية والذي طال امدة حتى مع تخفيف وتقليل زمن الحظر ولكنة اصبح قميء وممل ومقيد لحريات الشعب المصري الذي يملك ذخيرة حية من شبابة لا زالت ترتاد المقاهي وتبدا يومها مع الساعات الاولى للحظر....

وتعكف لجنة الخمسين على وضع دستور جديد معدل في نفس الوقت للبلاد يضمن شيء من العدالة والحقوق للشعب المصري ويضع الامور في نصابها حتى لا يسقط هذا الدستور كما سقط من سبقوة من دساتير سواء بسقوط نظام مبارك او بانتهاء تعديلات المشير طنطاوي او بسقوط دستور الاخوان... وبين الامل والتفائل من جهة والاحباط واليأس من جهة تضارب التوقعات بانشاء دستور جديد وجيد لمصر ليتم الاستفتاء علية ومن ثم اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة حتى تتحدد ملامح وشكل الدولة المصرية لعل الشعب المصري يجد ضالتة فيما يسمى بالاستقرار الامني والاقتصادي الذي ظل يبحث عنهم كثيرا طيلة العقود الماضية وبالتحديد في اخر ثلاث سنوات لم يعرف فيهم معنى الاستقرار بالرغم من تصويتة الدائم بكلمة "نعم" والتي كانت دائما من اجل الاستقرار وفي الحقيقة لم يكن للاستقرار علاقة بنعم او لا طالما كانت المؤامرات والتفاهمات بين الخبثاء من كل الاطراف...

ويراقب المواطن مستوى المعيشة والاسعار عن كثب حتى يرى في حكم السيسي اختلافا عن حكم مرسي وحتى يقتنع ان الثلاث سنوات السابقة لن تضيع هباء وان كل معاناة واجهها في حياتة كانت من اجل طيب عيش في المستقبل والا سيصبح الفقير معدوما والمتوسط فقيرا ويبقى الاغنياء في برج عالي لا تصل اليهم هموم الوطن... ومع نظرة بسيطة لاحوال شعب مصر نجد ان هذا هو الحال وما آلت الية الاوضاع وان كان هناك خيط رفيع من الامل لا ينقطع ان تتحسن الاوضاع ويجد الفقير مكانا في الدنيا كي يعيش حياة آدمية كريمة...

لم يحدث تغيير منذ عزل مبارك او تنحية او حتى مجيء طنطاوي ومجلسة العسكري او مجيء مرسي الاخواني او حكم الرئيس الموقت عدلي... تدهور الاحوال وتنهار احلام الجميع بين شباب يحلم بالمستقبل الذي لا يراه سوى في احلامة البسيطة وهي ان يعمل ويتزوج ويعيش مستور الحال هو واسرتة او في احلام الفقراء الذين لا يجدوا اي حق من حقوقهم حتى ظنوا انهم ليسوا آدميين بل كائنات اقل قدر ومكانة وقد لا تستحق الحياة من الاساس...
 
هل هذا استعجال وقلة صبر وعصبية زائدة ام هي الحقيقة ام هو الصبر والانتظار قد يأتيان بالجديد ام ماذا؟... لا اعلم سوى ان الوطن يمر باصعب ظروف له في التاريخ وقد يعبرها الى بر الامان وقد لا يعبرها ولكن ما هو اكيد لا شك فيه ان التاريخ يمضي والاحداث تمر وما ستؤول الية اوضاع مصر سيؤثر على كل المحيطين تاثيرا كبيرا اما بالايجاب او السلب... وستصبح كل المرحلة مجرد تاريخ يتم سردة وإن كنت اتمنى ان ينكشف يوما من كان خائنا وعميلا وحقيرا وكارها لمصر ومن كان بحق يعشق تراب هذا الوطن...

معذرة... فالتاريخ السابق لم يستطع ان يحكم على من صنعوه في السابق ولم يعرف حتى الان احد من كان خائنا؟ ومن كان وطنيا شريفا؟.... واتمنى يوما... ان نعرف...

الخميس، 12 سبتمبر 2013

الحرب على الإرهاب




موضوع الساعة وكل ساعة بل هو الشغل الشاغل لدول العالم اجمع وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية طيلة العقدين الماضيين، لو قمنا بحصر التكلفة المادية والبشرية التي تكبدتها دول العالم وعلى رأسهم دول الشرق الأوسط لدعم الحرب على الإرهاب والتي تقمص فيها دور البطل المغوار الذي لايشق له غبار وهو العملاق الأمريكي الذي ادعى البطولة والشرف في الحرب الضروس على الإرهاب وقام بتحديد مراكز الجماعات الإرهابية التي قامت بالعديد من العمليات الإرهابية التي كانت تستهدف مناطق حيوية في الدول المستهدفة ولا ينتج عنها سوى قتل الأبرياء وفي غالب الحين كانت دول الشرق الأوسط هي الدول المستهدفة دائماً من قبل الجماعات الإرهابية حتى طالت الولايات المتحدة الأمريكية براثن الإرهاب في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر منذ اثنا عشرة عاما مضت وكان هذا بمثابة الدعم الكامل للبطل الأمريكي المغوار في ملاحقة الجماعات الإرهابية. 

التي زعمت الولايات المتحدة الأمريكية تمركزها في أفغانستان متمثلة في حركة طالبان وتنظيم القاعدة بلإضافة إلى العديد من التنظيمات الإرهابية المسلحة الأخرى وتحولت الحرب على الإرهاب إلى حجة قوية. تحارب بها الولايات المتحدة الأمريكية أعدائها أو تنشأ قواعد أمريكية في دول الخليج العربي العامرة بالذهب الأسود بنفس الحجة وفي حقيقة الأمر هي وسيلة لاحتلال تلك الدول واحتكار البترول فيها... حتى تنال الولايات المتحدة الأمريكية ما أرادت من ثروات الشرق الأوسط ولو على سبيل دمار وإهلاك بعض الدول المستهدفة من الولايات المتحدة الأمريكية قبل استهدافها من الجماعات الإرهابية المسلحة لتصبح أفغانستان
على سبيل المثال أشلاء دولة وتتحول العراق من خامس أقوى دولة عسكريا في العالم إلى خرابة لا يجدي أي تعمير فيها وأصبحت دولة من أشباح الموتى الذين يموتون يوميا في تفجيرات إرهابية في مختلف أرجاء العراق ويصبح الإرهاب فيها ركن أساسي من ملامح العراق كما هو الحال في أفغانستان وكما اصبح الحال في سوريا.... ليتأكد للجميع ان البطل المغوار والعملاق الأمريكي الشريف ما هو إلا الراعي الرسمي للإرهاب وليس المناؤ له.... بل وقد تأكد العالم في السابق ان أكبر التنظيمات الإرهابية وهو تنظيم القاعدة شمل كافة أشكال الرعاية والدعم من العملاق الأمريكي بتدريبات عسكرية وإمداد بالأسلحة ولنا في بن لأدن تذكرة ومعرفة... ليعيد التاريخ نفسة في دعم الولايات المتحدة الميليشيات الإرهابية المسلحة في سوريا والتي جعلت من سوريا عراق جديدة.... 

وعندما قامت مصر بحرب حقيقية على الإرهاب المتمركز في شبة جزيرة سيناء بعدما تم السماح له بالعودة من أفغانستان إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي الإخواني لنجد العملاق الأمريكي والبطل المغوار في الحرب على الإرهاب يقوم بدعم الجماعات الإرهابية في سيناء على حساب وحدة وآمن مصر وفي استعداء واضح للشعب المصري وحشية المغوار الذي اثبت للعالم اجمع من يحارب الإرهاب بحق ومن يدعمه... وليستفيق العالم من غيبتة ويعلم حقيقة القناع الأمريكي المزيف ومخططة الحقير في تقسيم وإضعاف الوطن العربي بالجماعات الإرهابية المسلحة التي تدعي الإسلام والإسلام بريء منهم... كما انكشف القناع الأمريكي المزيف الذي يتبنى حقوق الانسان وحماية الأقليات في العالم وخاصة الدول النامية متناسيا ما يفعلة يوميا في معتقلات جوانتانامو أو في صمتة القميء على حرق الكنائس في مصر على ايدي ميليشيات الاخوان الإرهابيين وحتى يعلم العالم من هم الإرهابيين الحقيقيين والداعمين له ومن بحق يحارب الإرهاب ويبحر مخططات هدم الوطن....